فائزة الحامدي

فائزة الحامدي، 28 سنة وأمّ لثلاثة أطفال. تمّ انتخابها في المجلس البلدي بزلطن سنة 2014 وكانت فائزة قد أنهت قبل ذلك دراستها في اختصاص الحقوق والعلاقات الدوليّة وبدأت في البحث عن عمل منذ سنة 2012 إلى جانب الإنخراط في المجتمع المدني وعندما جاء موعد الانتخابات البلديّة سنة 2013 شجّعها والدها الذي يعمل كموظّف حكومي لتقدّم ترشّحها للمقعد المخصّص للمرأة.

قالت لنا فائزة:” لم تتقدّم ايّ امرأة للانتخابات في بلديّتي لكنّ عائلتي وأصدقائي شجّعوني لأقدّم ترشّحي وبذلك أصبحت أضطلع بمسؤوليّة تمثيل كافّة النّساء داخل بلديّتي لكن لم يتوقّف الأمر على ذلك بل كنت أتحمّل مسؤوليّة الدّفع نحو تغيير العقليّات”.

بعد وصولها إلى المجلس البلدي انخرطت فائزة في تمشّي يقوم على النّوع الاجتماعي و عادت بنا فائزة، رئيسة مركز تعزيز قدرات النّساء و الأطفال في زلطن إلى  بداية المغامرة بقولها:” كان حلمي يتمثّل في بعث مركز مخصّص للنّساء و الأطفال وطرحت الفكرة على المجلس البلدي الذي رحّب بها فورا وعمل على تحقيقها لكنّ نقص الموارد حال دون ذلك و لم نستطع سوى تخصيص قاعة للنّساء و الأطفال في زلطن للقيام ببعض الأنشطة غير المنتظمة” و أضافت ” عندما التقيت بالدّكتورة نائلة العكريمي، رئيسة المركز الدّولي للتنمية المحليّة والحكم الرّشيد طرحت عليها المشروع فلم تتأخّر في تقديم الدّعم حيث وفّر المركز الدّولي للتنمية المحليّة والحكم الرّشيد الموارد الضروريّة لبعث المركز في ليبيا و لتأثيثه و اليوم يوجد في زلطن فضاء يمكن للنساء أن تقضّين فيه وقتهنّ و أن تحضرن تدريبات حول حقوقهنّ و بناء قدراتهنّ في العديد من المجالات كما وضعنا على ذمّة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخصوصيّة أطبّاء اختصاص و أنشطة تستجيب إلى حاجتهم…”

فيما يتعلّق بالتحدّيات التي يواجهها المشروع تعتبر فائزة أنّ المركز في حاجة عاجلة لتدريب العاملين فيه للاستجابة إلى طلبات النّساء والأطفال وخاصّة منهم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخصوصية.

فائزة الحامدي