Le Centre International de Développement pour la Gouvernance Locale Innovante
vng
Choisissez votre langue : Français
Revue de presse
Retour
Partager sur

ماجدولين الشارني : الشباب جدير بمراكز القيادة باعتباره قوة فاعلة في المجتمع

ماجدولين الشارني : الشباب جدير بمراكز القيادة باعتباره قوة فاعلة في المجتمع
ماجدولين الشارني : الشباب جدير بمراكز القيادة باعتباره قوة فاعلة في المجتمع
 الجمعة، 30 جوان 2017 - 17:57  أخبار وطنية  وات
أكد الشباب المشارك في الندوة الوطنية ''شباب فاعل وشريك في ادارة الشان المحلي '' التي نظمها المرصد الوطني للشباب بالشراكة مع المركز الدولي للتنمية المحليّة والحكم الرّشيد، اليوم الجمعة 30 جوان 2017، بضفاف البحيرة تحت شعار ''الشباب أصدقاء المدينة'' على أهمية الشراكة بين الشباب والبلديات في صياغة برنامج الاستثمار السنوي لسنة 2017 لما تميزت به من نقاشات ثرية ومقترحات عملية وواقعية .
ودعت وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني في هذا الإطار الشباب إلى أن يكون "فاعلا ومشاركا في الشأن العام والى أن يسعى إلى بناء مستقبله بيده مؤكدة على ضرورة انخراطه في الاستحقاق الانتخابي القادم للبلديات''.
وأشارت الوزيرة إلى ان ''مشاركة الشباب الفاعل في الشأن العام تعد من أهم المحاور التي ستشتغل عليها الوزارة مع شركائها من الأطراف المتدخلة من وزارات ومنظمات" مضيفة انه "الشباب جدير بمراكز القيادة باعتباره قوة فاعلة في المجتمع حسب ما نص عليه الدستور التونسي " .
ولفتت إلى أن "المسؤولية مشتركة بين الحكومة والمجتمع المدني من اجل توعية الشباب بأهمية الإقبال على الحياة العامة" مبرزة ان "نسبة المشاركة الشبابية تبقى ضعيفة جدا ولا تتجاوز ال6 بالمائة داعية الشباب الحاضر الى الاقبال بحماس على الانخراط في المسار الديمقراطي''.
ومن جهتها ابرزت المديرة العامة للمرصد الوطني ايمان بالهادي إلى أن "الشراكة بين الشباب والسلط على المستوى المحلي هي سبيل الخلاص مبينة أن التجربة التي خاضها الشباب مع البلديات والتي اسفرت عن مواثيق في إطار "الشباب أصدقاء المدينة " في مدن باجة وسليانة وبنقردان اثبتت اقبال الشباب على الحياة العامة وعلى العمل التطوعي".
وابرزت المستشارة الرئيسية ورئيسة مكتب التعاون التونسي الدنماركي ان مارغريت راسموسن "ان تونس نجحت في الانخراط في المسار الديمقراطي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها وهي مدعوة الى مزيد الاهتمام بالفئة الشبابية حتى تتوفق في رفع التحديات بصفة افضل".
واكدت على اهمية التعاون والشراكة في هذا المجال من اجل تمكين الشباب واتاحة الفرصة امامه للانخراط في الحياة السياسية مشددة على مزيد تفعيل دور المراة في انجاح هذا المسار خاصة في المناطق الداخلية.
وتندرج هذه الندوة في اطار برنامج الشراكة بين المرصد الوطني للشباب والمركز الدولي للتنمية المحليّة والحكم الرّشيد ويتضمن حزمة من الأنشطة تتمثّل في صياغة "مواثيق محلية للشباب والمدينة" في 8 بلديات شريكة من بينها باجة وسليانة وبن قردان حسب ما ابرزه مدير الدراسات والبحوث بالمرصد الوطني فؤاد العوني في مداخلة حول "مواثيق المدينة في ادارة الشان المحلي.. الاهداف والمبادئ والقيم ".
واضاف العوني ان "البرنامج يهدف كذلك إلى مرافقة إنجاز مخطط سنوي للاستثمار البلدي يراعي احتياجات الشبان من الجنسين في بلدية شريكة ويعمل على تعزيز تواجدهم في مواقع القرار على المستوى المحلي من خلال الاعتماد على الحملات الاتصالية ويختتم بصياغة ميثاق للمدينة يكون وثيقة أخلاقيّة وعقد اجتماعي يقوم على جملة من المبادئ الكفيلة بضمان قيم التعايش داخل المدينة 017 
 أكد الشباب المشارك في الندوة الوطنية ''شباب فاعل وشريك في ادارة الشان المحلي '' التي نظمها المرصد الوطني للشباب بالشراكة مع المركز الدولي للتنمية المحليّة والحكم الرّشيد، اليوم الجمعة 30 جوان 2017، بضفاف البحيرة تحت شعار ''الشباب أصدقاء المدينة'' على أهمية الشراكة بين الشباب والبلديات في صياغة برنامج الاستثمار السنوي لسنة 2017 لما تميزت به من نقاشات ثرية ومقترحات عملية وواقعية .
ودعت وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني في هذا الإطار الشباب إلى أن يكون "فاعلا ومشاركا في الشأن العام والى أن يسعى إلى بناء مستقبله بيده مؤكدة على ضرورة انخراطه في الاستحقاق الانتخابي القادم للبلديات''.
وأشارت الوزيرة إلى ان ''مشاركة الشباب الفاعل في الشأن العام تعد من أهم المحاور التي ستشتغل عليها الوزارة مع شركائها من الأطراف المتدخلة من وزارات ومنظمات" مضيفة انه "الشباب جدير بمراكز القيادة باعتباره قوة فاعلة في المجتمع حسب ما نص عليه الدستور التونسي " .
ولفتت إلى أن "المسؤولية مشتركة بين الحكومة والمجتمع المدني من اجل توعية الشباب بأهمية الإقبال على الحياة العامة" مبرزة ان "نسبة المشاركة الشبابية تبقى ضعيفة جدا ولا تتجاوز ال6 بالمائة داعية الشباب الحاضر الى الاقبال بحماس على الانخراط في المسار الديمقراطي''.
ومن جهتها ابرزت المديرة العامة للمرصد الوطني ايمان بالهادي إلى أن "الشراكة بين الشباب والسلط على المستوى المحلي هي سبيل الخلاص مبينة أن التجربة التي خاضها الشباب مع البلديات والتي اسفرت عن مواثيق في إطار "الشباب أصدقاء المدينة " في مدن باجة وسليانة وبنقردان اثبتت اقبال الشباب على الحياة العامة وعلى العمل التطوعي".
وابرزت المستشارة الرئيسية ورئيسة مكتب التعاون التونسي الدنماركي ان مارغريت راسموسن "ان تونس نجحت في الانخراط في المسار الديمقراطي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها وهي مدعوة الى مزيد الاهتمام بالفئة الشبابية حتى تتوفق في رفع التحديات بصفة افضل".
واكدت على اهمية التعاون والشراكة في هذا المجال من اجل تمكين الشباب واتاحة الفرصة امامه للانخراط في الحياة السياسية مشددة على مزيد تفعيل دور المراة في انجاح هذا المسار خاصة في المناطق الداخلية.
وتندرج هذه الندوة في اطار برنامج الشراكة بين المرصد الوطني للشباب والمركز الدولي للتنمية المحليّة والحكم الرّشيد ويتضمن حزمة من الأنشطة تتمثّل في صياغة "مواثيق محلية للشباب والمدينة" في 8 بلديات شريكة من بينها باجة وسليانة وبن قردان حسب ما ابرزه مدير الدراسات والبحوث بالمرصد الوطني فؤاد العوني في مداخلة حول "مواثيق المدينة في ادارة الشان المحلي.. الاهداف والمبادئ والقيم ".
واضاف العوني ان "البرنامج يهدف كذلك إلى مرافقة إنجاز مخطط سنوي للاستثمار البلدي يراعي احتياجات الشبان من الجنسين في بلدية شريكة ويعمل على تعزيز تواجدهم في مواقع القرار على المستوى المحلي من خلال الاعتماد على الحملات الاتصالية ويختتم 
 بصياغة ميثاق للمدينة يكون وثيقة أخلاقيّة وعقد اجتماعي يقوم على جملة من المبادئ الكفيلة بضمان قيم التعايش داخل المدينة 
Retour
Partager sur